الشيخ محمد تقي التستري
417
قاموس الرجال
وروى الصفّار عنه ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، في حكم مسافر صيام التهذيب « 1 » . [ 4382 ] عبد اللّه بن عامر بن كريز القرشي ، العبشمي قال : عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - واستعمله عثمان على البصرة بعد أبي موسى ، وعلى بلاد فارس بعد عثمان بن أبي العاص ، وشهد الجمل مع عائشة ، وبه وبماله قامت حرب الجمل « 2 » . وكتب إلى معاوية عند قتل عثمان : أنّ عثمان كان لنا الجناح الناهضة تأوي إليها فراخها تحتها ، فلما أقصده السهم صرنا كالنعام الشارد ، ولقد كنت مشرك الفكر ضالّ الفهم ألتمس دربة أستجنّ بها من خطا الحوادث ، حتّى دفع إليّ كتابك فانتبهت من غفلة طال فيها رقادي ، والّذي أخبرك به : أنّ الناس تسعة لك وواحد عليك ، وو اللّه للموت في طلب العزّ أحسن من الحياة في الذلة ؛ وأنت ابن حرب فتى الحرب وجماع بني عبد شمس ، والهمم بك منوطة ، فإذا نهضت فليس حين قعود ؛ وها أنا متوقّع ما يكون منك لأمتثله « 3 » . أقول : إن صحّ ما قال الاستيعاب فيه : من أنّه « قيل : لمّا اتي به النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يعني بعد ولادته - قال لبني عبد شمس : هذا أشبه بنا منه بكم ؛ ثمّ تفل في فيه ، فازدرده ، فقال : أرجو أن يكون مسقيا ؛ فكان كما قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » كان أثر تفله - صلّى اللّه عليه وآله
--> ( 1 ) التهذيب : 4 / 229 . ( 2 ) انظر أسد الغابة : 3 / 191 - 192 . ( 3 ) نقله المامقاني - قدّس سرّه - في تنقيح المقال ولم يذكر مأخذه .